

تم التصميم والنشر بواسطة فريق التحرير الطبي بهيلث ناتو
تمت مراجعة المعلومات الواردة بواسطة الفريق العلمي بهيلث ناتو
في ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م
دراسة حديثة نشرت في ( Journal of Sleep Research ) تابعت 3,305 أشخاص من تايوان لمدة تقريبا 30 عاماً، ووجدت أن أقل معدل للوفاة كان بين من اعتادوا النوم 7–8 ساعات يومياً.
أما من اعتادوا النوم 9 ساعات أو أكثر فكان لديهم خطر وفاة لأي سبب أعلى بنحو 17% مقارنة بمجموعة 7–8 ساعات نوم.
لكن هنا توجد كلمة ( ارتباط ) … وليس إثباتاً للسببية.
فالدراسة لا تقول إن النوم 9 ساعات "يقتل"، ولا أن الاستيقاظ بعد 9 ساعات سيجعلك أكثر عرضة للوفاة. وقد يكون النوم الطويل لدى بعض الأشخاص انعكاساً لمشكلة صحية موجودة بالفعل وليس سببها.
بالطبع لا وهنا المفاجأة الثانية.
دراسة حديثة جداً شملت أكثر من 85 ألف شخص من البنك الحيوي البريطاني وجدت أن الأشخاص الذين عانوا من الحرمان من النوم ثم حصلوا على نوم تعويضي لم يظهر لديهم ارتفاع الخطر نفسه الذي ظهر لدى من حُرموا من النوم ولم يعوضوه خصوصاً مع الحرمان الشديد.
بمعنى آخر :
ساعة إضافية بعد أسبوع سيئ من النوم ليست هي نفسها عادة النوم 9 أو 10 ساعات كل ليلة.
المشكلة ليست في أن تمنح جسمك فرصة للتعافي …
لكن المشكلة عندما يصبح النوم الطويل نمطاً دائماً أو عندما تحتاج إلى ساعات طويلة من النوم ومع ذلك تستيقظ مرهقاً.
إذا كنت تنام 6 ساعات طوال الأسبوع ثم تنام 7 أو 8 ساعات في الإجازة، فقد يكون جسمك ببساطة يحاول تعويض جزء من النقص.
أما إذا كنت تنام 9 أو 10 ساعات بانتظام وما زلت تشعر أنك تحتاج إلى المزيد فهنا يستحق الأمر نظرة مختلفة.
أحياناً لا يكون النوم الطويل علامة على أنك تحب النوم…
بل قد يكون أحد المؤشرات التي تستحق البحث عن سببها.
قد تتداخل عوامل مثل اضطرابات النوم، بعض الأمراض المزمنة، الأدوية، اضطرابات المزاج أو اضطراب الساعة البيولوجية.
لا تخف من ساعة النوم الإضافية في الإجازة.
ولا تعتبر النوم الطويل صحياً لمجرد أنه نوم.
الهدف ليس أن تنام أقل ما يمكن وإنما أن تحصل على نوم كافٍ ومنتظم يناسب احتياجات جسمك.
والأهم من عدد الساعات على شاشة الهاتف صباحاً :
هل تستيقظ منتعشاً؟ وهل تنام بشكل منتظم؟ وهل تحتاج إلى النوم الطويل باستمرار حتى تستطيع أداء يومك؟
لأن أحياناً … النوم الإضافي يكون راحة يحتاجها جسمك وأحياناً يكون رسالة من جسمك تستحق أن تسمعها.

تم التصميم والنشر بواسطة فريق التحرير الطبي بهيلث ناتو
تمت مراجعة المعلومات الواردة بواسطة الفريق العلمي بهيلث ناتو
في ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م
احصل على آخر الأخبار والمقالات الصحية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.
لن نرسل رسائل مزعجة.