

تم التصميم والنشر بواسطة فريق التحرير الطبي بهيلث ناتو
تمت مراجعة المعلومات الواردة بواسطة الفريق العلمي بهيلث ناتو
في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م
من الجلوس الطويل إلى إهمال العضلات والفحوصات الوقائية.. عادات تبدو بسيطة لكنها قد تؤثر مع الوقت في الحركة، وصحة القلب، والتمثيل الغذائي
التقدم في العمر أمر طبيعي، لكن الطريقة التي يتقدم بها الجسم في العمر تتأثر أيضاً بما نفعله يومياً.
فالحفاظ على العضلات والعظام، وتقليل الخمول، والاهتمام بصحة القلب والتمثيل الغذائي، كلها أمور يمكن أن تصنع فرقاً كبيراً في قدرتنا على الحركة والاستقلالية مع مرور السنوات.
لكن المشكلة أن بعض العادات قد تبدو طبيعية جداً، بينما تتراكم آثارها تدريجياً.
ممارسة الرياضة بانتظام مهمة، لكنها لا تعني أن الجلوس بقية اليوم أصبح بلا تأثير.
فالجلوس لفترات طويلة يعد من أشكال السلوك الخامل، وترتبط المستويات المرتفعة منه بزيادة مخاطر أمراض القلب والسكري من النوع الثاني وغيرها من المشكلات الصحية. وتوصي منظمة الصحة العالمية بتقليل الوقت الخامل واستبدال جزء منه بأي حركة ممكنة حتى لو كانت خفيفة.
لذلك لا يشترط أن تقضي اليوم في صالة الألعاب الرياضية.
المشي بعد الوجبات، صعود السلالم، الوقوف والتحرك بانتظام أثناء ساعات العمل، كلها طرق بسيطة لتقليل الوقت الذي تقضيه جالساً.*
مع مرور السنوات، لا ينبغي أن يكون الرقم الموجود على الميزان هو المؤشر الوحيد الذي نهتم به.
فالحفاظ على الكتلة العضلية وقوة العضلات مهم للحركة والتوازن والقدرة على أداء الأنشطة اليومية والاستقلالية مع التقدم في العمر.
وهنا لا يكفي تناول البروتين وحده.
البروتين الكافي + تمارين المقاومة + النشاط البدني المنتظم هي الصورة الأكثر تكاملاً للحفاظ على العضلات.
وتشير التوصيات لكبار السن إلى احتياجهم عادةً إلى كمية بروتين أعلى من الحد الأدنى الموصى به للبالغين الأصغر سناً مع اختلاف الاحتياج حسب العمر والحالة الصحية والنشاط البدني. لذلك، إذا كان هدفك الحفاظ على جسم قوي مع التقدم في العمر فلا تجعل كل اهتمامك منصباً على خسارة الوزن.*
من السهل تأجيل متابعة الصحة عندما لا توجد أعراض واضحة. لكن بعض عوامل الخطورة قد تتطور لفترة طويلة دون أن يشعر الشخص بأي مشكلة، مثل ارتفاع ضغط الدم واضطرابات سكر الدم وبعض اضطرابات الدهون.
ولهذا فإن المتابعة الوقائية المناسبة للعمر وعوامل الخطورة والتاريخ العائلي يمكن أن تكشف بعض المشكلات قبل أن تتحول إلى مرض واضح.
فعلى سبيل المثال توصي الإرشادات الطبية بفحص ضغط الدم لدى البالغين مع اختلاف وتيرة المتابعة بحسب العمر وعوامل الخطورة.
الفكرة ليست إجراء عشرات التحاليل بشكل عشوائي، ولكن أن تعرف ما الذي تحتاج إلى متابعته ومتى.*
من الأخطاء الشائعة أن يبدأ الإنسان في الاهتمام بصحته فقط عندما تظهر أعراض واضحة. لكن الوقاية لا تعني شراء مكملات أو منتجات بداعي ( إبطاء الشيخوخة ).
الوقاية تبدأ بأشياء أكثر بساطة : ( حركة منتظمة، تمارين مقاومة، غذاء متوازن، نوم جيد، عدم التدخين، الحفاظ على وزن مناسب، ومتابعة عوامل الخطورة والفحوصات الوقائية المناسبة في الوقت الصحيح ).
فلا يوجد منتج واحد يستطيع أن يعوض سنوات من إهمال هذه الأساسيات.*
في النهاية :
لا توجد عادة واحدة تجعل الإنسان "يشيخ بسرعة" بالمعنى البيولوجي المباشر. لكن مجموعة العادات اليومية قد تؤثر مع مرور الوقت في العضلات، والعظام، وصحة القلب، والتمثيل الغذائي، والقدرة على الحركة والاستقلالية.
لذلك لا تنتظر أن تشعر بأن جسمك بدأ يضعف حتى تبدأ في الاهتمام به. ( حافظ على عضلاتك ـ تحرك أكثر ـ اجلس أقل ـ تناول غذاءً متوازناً ـ وتابع صحتك قبل أن تطلب منك الأعراض ذلك).

تم التصميم والنشر بواسطة فريق التحرير الطبي بهيلث ناتو
تمت مراجعة المعلومات الواردة بواسطة الفريق العلمي بهيلث ناتو
في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م
احصل على آخر الأخبار والمقالات الصحية مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.
لن نرسل رسائل مزعجة.